استنكرت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المتميزة رئيسة نادي الفتاة الرياضي الشيخة فريحة الأحمد الصباح ما أوردته بعض الصحف عن هوشة في احد المقاهي بين ممثلة مشهورة وثلاثة جنوس.
وعلمت على كلمة هوشة قائلة:رجعت بالماضي قليلا بهذه الكلمة الكويتية فلامستني القشعريرة وانا اتذكر الكويت قديما ، حلوها ومرها والتي لم نر ونشاهد أو نسمع مثل هذه الترهات والفضائح ، أيام ماضينا الجميل.
وتساءلت: لماذا غابت لغة التأدب والخطاب الرافي في هذا الموقف، البعيد عن الاخلاق التي عرفناها.
وأضافت: فأنا أجزم لو تقدم هؤﻻء وبكل طيبة من الممثلة المشهورة لأبداء اعجابهم بما تقوم به من عمل درامي واجتماعي، تجاه مجتمعنا لما حذث هذا، ولكن التصرفات التي تتعدى الحدود وتعبث بالحريات الشخصية تجعل ردة الافعال شنيعة وغير مسبوقة بالتفكير، وأيضا في المقابل ولو كانت الثقة موجودة وسعة الصدر كبيرة لدى الممثلة القديرة لاحتوت هذا الامر وعالجته بكل الوسائل حتى ﻻ تعم الفوضى وتصدح من هنا وهناك الفضائح وليس في هذا الامر مصلحة اجتماعية ولكن حرقة الفؤاد جعلتني اكتب عما يجول في اعماقي لأرى أبناء بلدي أرقى الناس في التعامل.
جريدة الراي
العدد 11379 – الجمعة27/8/2010
كنت اتمنى على الشيخة فريحه الأحمد الصباح أن تعلق على موضوع يكون أكثر أهمية من هوشة في مقهى !!!
هناك الكثير من مشاكل الأسر الكويتية لتعلق عليها الشيخة الكريمة فريحه الأحمد وتسعى لما لها من مكانة لدى القيادة السياسية والشغب الكويتي لايجاد حلول لها والتطرق لها لمساعدة الأسر الكويتية.
أنا شخصيا أكن احتراما كبيرا جدا وأعلق آماﻻ أكبر على الشيخة فريحه وعلى دورها في مساعدة المواطن الكويتي والأسر الكويتية.
تم الإرسال من جهاز BlackBerry®